"ربما كان نصف العقل القابل للنمو أليق على الشاب من العقل الكامل، لأن العقل الكامل سوف يُفقده الحركة والنشاط، ويحرمه من فتوة الشباب وحيويته وأريحيته. وهذا بدوره سوف يضعف صحته وبنيته، وسوف يكون مصدر نقاش وجدال وشقاق وإزعاج لوالديه. وسوف لن يقبل نصائح والديه، حتى يدرسها ويحللها، ثم ينتقدها وقد يرفضها. فلا يسوغ اجتماعيا الشاب المكتهل، ولا الشيخ المتصابي. فالفتوة والتشاغي أليق على الشاب، والرزانة والاستقامة أليق على الكهل."