"لا يؤخذ الكلام مسلما من موال ولا من معاد، ولا من تاجر في تجارته، ولا من مادح لنفسه، أو قادح في عدوه، ولا من خاطب في الثناء على نفسه، ولا من أُم المخطوبة في الثناء على ابنتها، وقس على هذا المنوال، لكل من له مصلحة في مدحه أو قدحه، والفضل ما شهدت به الأعداء."