"الجمال قبل الأخلاق، فإذا أردت أن تتزوج من أُسرة صالحة، فاسأل أولا عن الجمال، فإذا طاب لك الجمال والشكل، فاسأل عن الأخلاق والطباع. فإن لم يطب لك الجمال والشكل، فما لك ولأخلاقها. قال تعالى: (وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ) (52) الأحزاب، فهناك الحسن والإعجاب، وهذا أدوم للعشرة، وتجد ثمرته في أنجالك وكريماتك. وأمارة الجمال أن تخرج من بيتك كارها، وتعود إليه ولهانا، وبالأخص في سنة أُولى حُب."