"التقيت الواتساب سرا فقلت له: انصحني قال: لا تصدقني حتى تتأكد من صدقي في نطقي. قلت: لماذا؟ فقال: بابي مفتوح، فيدخل الخبر الصحيح والمجروح، والصادق والمفضوح، فشكرته على النصيحة المليحة، والموعظة الصريحة."