"إن حَدَّثك صديقك في ساعة صفاء، أو ساعة غباء، عن بعض عيوبه المستورة، لا يحل لك أن تُعَيِّرَه بها، أو تنشرها، بل يجب عليك أن تواريها كما تواري الهِرَّةُ خَبَثَها، لأن الحديث بالأمانة، فنشره خيانة."