"- من المقاصد العظمى للرسالة نشر مكارم الأخلاق، إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق. - وما وضع شيء في الميزان أثقل بعد تقوى الله من حُسن الخلق. - أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا. - وأسعد الناس باتباع السلف من يتبع رسوله عليه الصلاة والسلام في أخلاقه العظيمة، بعد تقوى الله. - وإن الله سبحانه جعل بوابة الدخول في الإسلام شعوبا وأفرادا بمكارم أخلاق المسلمين - إذا كان تأثير السلاح السلبي على الأبدان، فإن تأثير مكارم ا"