"إن الله خلق آدم قبل حواء، ثم خلق منه له حواء، فجاءت لتملأ فراغا له في قلبه وعقله ونفسه، فأحس بحاجته لها، فأحبها وشعر بأهميتها له، لأنه أدرك الفرق عندما قارن بين الحالين: ما قبل حواء، وما بعد حواء، عليهما السلام، وحواء خُلقت من آدم، فتميل إليه طبعا وعقلا، وفطرة وخلقا."