"من أشنع البخل أن يبخل الأنسان بأداء الواجبات، والحقوق المستحقات، وأن يبخل ببذل المعروف والصدقات، فيُسيء إلى نفسه، من حيث يظن أنه يُحسن إليها، فلا ينشط لتدارك ما فاته من الخيرات والبركات، حتى يبغته الممات، فعندها لا ينفع الندم والحسرات."