"يتعين على المفتي، وعلى الفقيه أن يستحضروا نصوص التيسير: مثل:(يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) و (يسروا ولا تعسروا) و (بُعثت بالحنيفية السمحة) وغيرها كثير، وأن يراعوا مصلحة المستفتِي، مع مراعاة النصوص الشرعية المتعلقة بالفتوى، قبل اصدار الفتوى، أو إبداء الرأي، وأن يُفتي بالرأي الأيسر إذا كان له وجه معتبر لدى علماء الفقه والأثر، وأن يروم التيسير والتسديد، ويبتعد عن الخطأ والتشديد."