"كونك تملك الأموال؛ هذا لا يُنافي الزهد، لكن كون الأموال تملكك، فهذا يُنافي الزهد، لأنك صرت عبدا لها. فتَعِسَ عبدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ."