"قال وهو على فراش الموت يُحْتَضَر وحوله أولاده: فاطمة أنت هنا ؟ نعم يا بابا، عادل أنت هنا ؟ نعم يا بابا، حتى عدهم كلهم.طيب إن كان كلكم هنا، فلماذا نور الصالة مفتوح ؟"