"حضر الجاحظ مأدبة، على جفنتها غزال مشوي، فقال أحد الحاضرين: كلمة الغزال معرفة أو نكرة ؟ فقال الجاحظ: إن كان في البرية فهي نكرة، وإن كان بين أيدينا على السفرة؛ فهي معرفة."