"الراضع: هو الراعي لا يُمسك معه محلباً، فإذا سأله أحدٌ القِرى اعتلَّ بأنه ليس معه مِحلبٌ. وإذا أراد هو الشرب رضع من الناقة أو الشاة. لا يعرف (هِرْ) من (بِرْ) أي لا يعرف دعاء الغنم من زجرها. المِحلب: وعاء للحلب. القِرى: ما يقدم للضيف. والذي عليه أكثر أهل اللغة، أن الراضع: هو الذي يرضع من الناقة، ولا يحلب في إناء، لئلا يُسمع الصوت فتأتي الضيفانُ. الخلاصة: المعنى متقارب."