"رضا الناس غير مأمور به ولا مقدور عليه، ورضا الله مأمور به ومقدور عليه، فلماذا تصبر على مالا تقدر عليه، وأنت غير مأمور به، وتترك ما أمرت به وهو مقدور عليه. تعقيب:رضا الناس الذي لا يجلب سخط الله مطلوب عقلا ونقلا، لأننا مأمورون أن نُعامل الناس بالحسنى، وأن لا نُسيئ إليهم، فإن كان رضاهم غير مقدور عليه، فبالإحسان إليهم يكون رضاهم أقرب إلى المقدور عليه."