"من سمع من طرف واحد فلن يظفر بأكثر من شطر الحقيقة، إن ظفر، ويبقى شطر الحقيقة الثاني غابا، ولن تكتمل الحقيقة حتى يسمع من الطرف الثاني، الذي يتبنى أفكارا وأراء معارضة لما طرحه الطرف الأول، فلا تتبنى رأيا، حتى تسمع رأي الطرف الآخر المناقض له، ومن الأفضل أن تسمع جميع الآراء المهمة، حتى تتضح الصورة في ذهنك، لأن المواقف سوف تُبنى لاحقا على هذه الصورة الذهنية."