"فعل المعروف والخير للفقراء والضعفاء وللناس؛ ليس لكسب الحسنات فقط، بل وكذلك فيه متعة نفسية، وسعادة قلبية، وراحة ضميرية، وفوق هذا يُسهم في علاج بعض الأمراض النفسية، كالحزن والكآبة والشعور بالضيق، لأن الجزاء من جنس العمل، فمن أسعد الأيتام أسعده الله، ومن فرج عن المكروبين فرج الله كربته."