"النجاح العظيم إن كنت لست من رواد الإبداعات، ولا من أصحاب الإنجازات، ولا من جهابذة الاختراعات، ولا من فلاسفة النظريات فعليك بالاهتمام بالصدقات، وابدأ بالأدنى والقرابات، في المناسبات وغير المناسبات، بحسب المدخولات والميزانيات. فإنها من الأهداف العظيمة، والخصال الكريمة، والسجايا ذات القيمة. وثمارها مزدوجة: دينية ودنيوية، وهي كالشجرة المثمرة الطيبة، أصل ثابت وفرع نابت. فهي بحد ذاتها نجاح عظيم، وعمل مستقيم، وإنجاز ثوابه لا ينقطع، ويصعد ويرتفع."