"الحوار واجب ديني، وضرورة إنسانية، وهو من مقتضيات العلاقات البشرية، وقيمة اجتماعية، ووسيلة لتبادل الأفكار، وسبب لتقارب وجهات النظر، وباب عظيم لحل المشكلات العالقة بين الأفراد والطوائف والدول، للوصول إلى الإصلاح بين الناس، بدل النزاع والخصام والعنف، وينبغي أن يكون الحوار بالحكمة، وبالتي هي أحسن، لإيناس النفوس، وطرد الوحشة."