"لا تنصح أولادك أمام الناس، ولا تُخطئهم ولا تعاتبهم، ولا تشتكي منهم، ولا تعدد عيوبهم، ولا تأمرهم ولا تنهاهم، بالزجر والعنف. حتي ولو كنت في محيط الأقارب الأدنين، وإن اضطررت فبطريق المناجاة أو الإشارة أو النظرة، من غير أن يشعر بك أحد. وحاول أن تلمعهم وترفع من شأنهم، وتُثني عليهم، وتعدد مزاياهم، وتظهر الجانب الإيجابي منهم، بطريقة لبقة ومقبولة وسلسة، من غير أن تُثقل على الناس. وإذا رجعتم إلى البيت، فوضح لهم أخطاءهم وانصحهم، بطريقة هادئة ومهذبة، من غير تجريح أو تقبيح. وامنحهم حرية اتخاذ القرار، وتبني الرأي، بالتدريج حسب عمرهم وقوة استيعابهم. وتجنب التفكير لهم والإختيار لهم في كل صغيرة وكبيرة، إلا فيما لا بد منه. واحترم آراءهم وتفكيرهم واختياراتهم، وأعنهم على تكوين شخصيتهم، والتفكير لأنفسهم."