"السفهاء أجرأ من العقلاء، لأن السفيه لا يُفكر في العواقب، بخلاف العاقل، ومن فكر في العواقب جبُن، وفي الأمثال: ذَلَّ قوم ليس فيهم سفهاء، وعِزُّ القوم بسفهائهم، ومن سلبيات المجتمعات ومشاكل العالم؛ أن السفهاء يثقون في أنفسهم أكثر من العقلاء، وهذا قد يمنحهم فرصة ليتبوؤوا مناصب ومراكز في المجتمع."