✨ الذكاء الاصطناعي للحكمة
اسأل أي شيء — الفلسفة, الحياة, المعنى, الغرض.
«الإسلام دين الفطرة السليمة، والأخلاق القويمة، والموازين السليمة، والحقائق الرصينة، والمبادئ الكريمة، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) آل عمران. يذكرون الله في جميع أحوالهم وحياتهم، فتحفهم الملائكة، وتبتعد عنهم الشياطين، ويذكرهم الله تعالي في نفسه وفي من عنده. ويتفكرون في مخلوقاته، ويستدلون بها على وحدانيته وعظمته فيخضعون له ويتواضعون. ويسألونه الوقاية من عذاب النار، فهم لا يظلمون ولا يتكبرون لخوفهم من النار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
تم إرسال سؤال تلقائي عن هذه الحكمة ↓
اشرح لي هذه الحكمة وما الفائدة العملية منها في الحياة اليومية: «الإسلام دين الفطرة السليمة، والأخلاق القويمة،
والموازين السليمة، والحقائق الرصينة، والمبادئ الكريمة،
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) آل عمران.
يذكرون الله في جميع
أحوالهم وحياتهم، فتحفهم الملائكة، وتبتعد عنهم الشياطين، ويذكرهم الله تعالي في نفسه وفي من عنده.
ويتفكرون في مخلوقاته، ويستدلون بها على وحدانيته وعظمته فيخضعون له ويتواضعون.
ويسألونه الوقاية من عذاب النار، فهم لا يظلمون ولا يتكبرون لخوفهم من النار.»
لم أتمكن من الرد. حاول مرة أخرى.