✨ الذكاء الاصطناعي للحكمة

اسأل أي شيء — الفلسفة, الحياة, المعنى, الغرض.

«لا تعاهدوا الله تعالى وإن كان ولا بُد فعاهدوا أنفسكم فلأن تغدروا بأنفسكم خير لكم من أن تغدروا بعهد الله تعالى، فكان عهد الله مسؤولا، وكان الإنسان ظلوما جهولا كسولا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

تم إرسال سؤال تلقائي عن هذه الحكمة ↓

اشرح لي هذه الحكمة وما الفائدة العملية منها في الحياة اليومية: «لا تعاهدوا الله تعالى وإن كان ولا بُد فعاهدوا أنفسكم فلأن تغدروا بأنفسكم خير لكم من أن تغدروا بعهد الله تعالى، فكان عهد الله مسؤولا، وكان الإنسان ظلوما جهولا كسولا.»
لم أتمكن من الرد. حاول مرة أخرى.
← العودة للحكم