✨ الذكاء الاصطناعي للحكمة
اسأل أي شيء — الفلسفة, الحياة, المعنى, الغرض.
«( المسكن سكن ) البيت سكن وراحة واستجمام، وتحرر من القيود والرسميات، وفيه يمارس الإنسان حريته الشخصية، وطبيعته التلقائية. وحياته الفطرية. وليس البيت ثكنة عسكرية، أو صالة قضائية، أو قاعة دراسية، أو مدرجات جامعية أو مختبرات صحية، أو محاريب مسجدية، أو صوامع رهبانية. لكن لا بأس أن يكون البيت قاعة دراسية، بقدر ما يحل الأولاد واجباتهم المدرسية، ويراجعوا السابق، ويحضروا اللاحق. فامنح أهلك وعيالك الراحة والحرية، ولا تراقبهم ولا تتجسس عليهم، ولا تتدخل في جميع شؤونهم، ودع عنك مراقبتهم: ماذا يأكلون؟ ماذا يلعبون؟ لماذا يتجادلون؟لماذا يتشاجرون؟ وأمرهم بالصلاة وذكرهم، لكن لا تعنفهم وتُكَرِّهم ولا تُكذبهم، وقبل أن تأمرهم أو تعاقبهم، فقدر أعمارهم، وأفكارهم وقلة تجاربهم، وأن الخطأ والتقصير متوقع منهم ومحتمل، أما التسامح والعفو فمرجو منك ومنتظر. وكن حكيما رحيما حليما عندما يستدعي الأمر للتدخل، وعند الإضطرار. واجعل المسافة بينك وبينهم متساوية، ولا تنصر الصغير على الكبير، فسوف تربح القليل، وتخسر الكثير. واذكر قصة نبي الله يوسف عليه السلام، مع إخوته، مع العدد الكبير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
تم إرسال سؤال تلقائي عن هذه الحكمة ↓