✨ الذكاء الاصطناعي للحكمة

اسأل أي شيء — الفلسفة, الحياة, المعنى, الغرض.

«من ظلمك أو غبنك ثم شرعت تشنِّع عليه في المجالس وتغتابه وتشوه صورته، فإن كان تشنيعك بقدر ظلمه، كان ذلك كفافاً، لا لك ولا عليك، وإن كان أحد كما أربى من الآخر اقتُص يوم القيامة من الأربى للأقل. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

تم إرسال سؤال تلقائي عن هذه الحكمة ↓

اشرح لي هذه الحكمة وما الفائدة العملية منها في الحياة اليومية: «من ظلمك أو غبنك ثم شرعت تشنِّع عليه في المجالس وتغتابه وتشوه صورته، فإن كان تشنيعك بقدر ظلمه، كان ذلك كفافاً، لا لك ولا عليك، وإن كان أحد كما أربى من الآخر اقتُص يوم القيامة من الأربى للأقل. »
لم أتمكن من الرد. حاول مرة أخرى.
← العودة للحكم