✨ الذكاء الاصطناعي للحكمة
اسأل أي شيء — الفلسفة, الحياة, المعنى, الغرض.
«من المسلمات في آداب الحوار والمناظرة، أن نناقش الكلام ونفنده، ولا نتعرض أو نُعَرِّض لا بالتصريح ولا بالتلميح بشخص المحاور أو المناظر، ولا نُخبر عن نيته، ونصفه بما ليس فيه، بناء على ما توحيه به النفس أو الشيطان، من غير دليل صريح، ليثير النزاع والتحريش والتباغض والتدابر، بين المسلمين. ليعكر صفوهم، ويوهي حبال تواصلهم ومودتهم، ويوغر صدورهم. وإذا ضعف الإنسان وبدر منه ما يتنافى مع أدب الحوار، فعليه أن يعتذر، ليرمم بناء المودة، ويزيل الآثار السلبية لتبقى النفوس صافية لا كدر فيها. ويلزمك إن أخطأت على أخيك سرا أن تعتذر له سرا، وإن أخطأت عليه علنا أن تعتذر علنا. ويكون الاعتذار بقدر الخطأ، ويُفضل الزيادة، أخذا من وصية النبي ﷺ (زِنْ وأرجح). ويُفضل للطرف الثاني أن يتقبل منه أدنى الاعتذار، ويتجاوز عنه، ولا يشدد عليه ويحرجه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
تم إرسال سؤال تلقائي عن هذه الحكمة ↓