لم يستطع أن يُذاكر بسبب انشغاله بمرض والده، فلما استلم ورقة الامتحان، جاوب على تسعة أسئلة من ستين سؤالا، وكانت نتيجته ستين درجة، وكان متوقعا تسع درجات، فراجع استاذ المقرر، فقال له: كنتُ أصحح في الشرفة، فهبت ريح فطارت ورقة اجابة، فدخلت مسرعا، فخشيت أن أظلم صاحبها، فوهبته ستين درجة، ولعل ذلك جزاء على برك بوالدك، لأنك كنت مشغولا به، وآثرته على مذاكرتك.