خرج مع زوجته في صباح يوم عطلة، ليحضرا مشهد شروق الشمس، من وسط البحر،
فجلسا على ساحل البحر، على الرمال الناعمة الندية، وأشعة الشمس الذهبية،
والأمواج الفضية، ونسيم يبشر بتحقق الأمنية، ولم يكن أحد موجودا غيرهما،
فأخذ الزوج يتلفت، ليتأكد من عدم وجود أحد غيرهما، فتهيأت زوجته تظن أنه سوف يداعبها أويلاعبها أويغازلها.
فكانت المفاجأة، أنه قال لها: لو الآن قتلتك ودفنتك، ما كان أحد سيعرف ذلك.
تعليق:
يؤسفني أن بعض الرجال لا يجيد حسن التصرف، أو اختيار الكلمات المناسبة التي يقولها لزوجته،
ويكون مزاحه ثقيل على النفس.
فالمرأة ريحانة وليست قُهرمانة. (وكيل الملك أو رئيس التجار).